فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 497

من أنفسنا العلم بوجود «مكة» و «بغداد» وأنه ليس الا بالاخبار. والثانى: ان العلم الحاصل به ضرورى. وذلك لأنه يحصل للمستدل وغيره، حتى الصبيان الذين لا اهتداء لهم بطريق الاكتساب، وترتيب المقدمات. وأما خبر النصارى بقتل عيسى عليه السلام واليهود بتأبيد دين موسى عليه السلام فتواتره ممنوع. فان قيل: خبر كل واحد لا يفيد الا الظن. وضم الظن الى الظن لا يوجب اليقين.

وأيضا: جواز كذب كل واحد، يوجب جواز كذب

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

[قوله] (وإنه ليس إلا) قيل: بفتح (أن) عطف على (العلم) ، والأوجه كسرها على الاستئناف، ويؤيده قوله في التلويح: (وما ذاك إلا بالأخبار) .

[قوله] (وأما خبر النصارى) إلى آخره: جواب عما يقال: كيف قلتم: إن المتواتر فيفيد العلم مع إن إخبار اليهود والنصارى بما ذكر متواتر، مع أنه لم يفد العلم؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت