حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
حادث له صانع، فالعالم له صانع. وخرج ب (العلم) : الدليل في أصول الفقه الشامل للعلم والظن، إذ المعرف هنا إنما هو الدليل القطعي، لأنه الذي يبحث عنه المتكلم. وب (الخبري) : وهو ما يخبر به: التصوري، وهو المفاد بالتعريف، إذ لا يسمى دليلا صالحا.
وقُيد بالإمكان: لأن الدليل لا يتوقف كونه دليلا على النظر فيه بالفعل، والإمكان يكون قبل النظر في الدليل، أما بعده: فلابد من قضيتين: صغرى مشتملة على موضوع المطلوب، وكبرى مشتملة على محموله، لينتج المطلوب - كما رأيت -