فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 497

الكل والجزء والأعظم، لا يتوقف على شيء. ومن توقف فيه حيث زعم أن جزء الانسان، كاليد مثلا، قد يكون أعظم من الكل، فهو لم يتصور معنى الكل والجزء. (وما ثبت به بالاستدلال) أى بالنظر في الدليل. سواء كان استدلالا من العلة على المعلول. كما اذا رأى نارا فعلم أن لها دخانا أو من المعلول على العلة. كما اذا رأى دخانا، فعلم أن هناك نارا. وقد يخص الأول باسم التعليل والثانى بالاستدلال (فهو

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

[قوله] (قد يكون أعظم) أي عند زيادة جرمه بنحو ورم، (فهو لم يتصور معنى الكل والجزء) إذ الكل: مجموع الجزأين، لا ما عدا الجزء كما توهمه هذا الزاعم. [قوله] (سواء كان استدلالا من العلة) إلى آخره: أي الاستدلال إن ابتدئ من العلة سمي: دليلا لميا، أو من المعلول سمي: دليلا إنيا، وبيانه: أن الدليل لابد أن يكون الحد الأوسط فيه علة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت