وقد ورد القول به في الخبر (نحو قوله عليه الصلاة والسلام «ألهمنى ربى» ) وحكى عن كثير من السلف.
وأما خبر الواحد العدل وتقليد المجتهد، فقد يفيدان الظن، والاعتقاد الجازم، الّذي لا يقبل الزوال. فكأنه أراد بالعلم
ما لا يشملها. والا فلا وجه لحصر الأسباب في الثلاثة
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (وقد ورد القول به في الخبر) من ذلك: خبر (البخاري) مرفوعا: (لقد كان فيما قبلكم من الأمم محدثون، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر) ، وخبر (الترمذي) مرفوعا - أيضا - (اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله) .
[قوله] (فكأنه أراد بالعلم) إلى آخره: لا ريب أنه أراد ذلك: لما قدمه من أن المراد بالعلم عندهم: ما لا يشمل الظن، أي والتقليد - كما مر بيانه -.