بل خارجا عنها فتكون واجبا فتنقطع السلسلة. [ومن مشهور الأدلة: برهان التطبيق: وهو أن تفرض من المعلوم الأخير] إلى غير النهاية جملة ومما قبله بواحد مثلا إلى غير النهاية جملة أخرى، ثم نطبق الجملتين: بأن نجعل الأول من الجملة الأولى بإزاء الأول من الجملة الثانية والثاني بالثاني مهم جرا: فإن كان بإزاء كل واحد منن الأولى واحد من الثانية كان الناقص كالزائد وهو محال وإن لم يكن: فقد وجد في الأولى ما لا يوجد بإزائه شيء في الثانية وتنقطع الثانية وتتناهى ويلزم منه تناعي الأولى؛ لأنها لا تزيد على الثانية إلا بقدر متناه، والزائد على المتناهي بقدر متناه يكون متناهيا بالضرورة وهذا التطبيق
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
يقال: مجموع المتوقفين ممكن فعلته: إما نفسه وإما جزؤه وهما باطلان كما عرفت في بطلان التسلسل فتعين أن يكون خارجا هو علة البعض فينقطع الدور فلا دور.
[قوله] (ومن مشهور الأدلة برهان التطبيق: وهو أن يفرض من المعلوم الأخير) على آخره: اقتصر على ما إذا كان التسلسل في جانب العلل لمناسبته للمقام وإلا: فهو جاز في جانب المعلولات: بأن يفرض من