لذاته هو الله - تعالى - وصفاته وقد استدلوا على أن كل ما هو قديم فهو واجب لذاته: بأنه لو لم يكن واجبا لذاته لكان جائز العدم في نفسه [فيحتاج في وجوده إلى مخصص فيكون محدثا] إذ لا نعني
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
أن كل صفة فهي محتاجة إلى موصوفها فكيف تكون واجبة لذاتها؟ وسيأتي تأويله في الشرح في أثناء قول المصنف: (وهي لا هو ولا غيره) .
[قوله] (فيحتاج في وجوده إلى مخصص فيكون محدثا) لما كان إطلاق المخصص يتناول المقارن والسابق وكان المحدث يفسر بما لوجوده ابتداء وبما يسبقه عدم توجه منع لزوم كون كل محتاج إلى المخصص محدثا إذ قد يكون المخصص مقارنا فلا يكون لوجوده ابتداء