فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 497

بالمحدث إلا ما يتعلق وجوده بإيجاد شيء آخر [ثم اعترضوا] بأن الصفات لو كانت واجبة لذاتها لكانت باقية والبقاء معنى [فيلزم قيام المعنى بالمعنى] . فأجابوا: بأن كل صفة فهي باقية ببقاء هو نفس تلك الصفة [وهذا] كلام في غاية الصعوبة؛ فإن القول بتعدد الواجب لذاته

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

ولا يسبقه عدم فلذا فسر المحدث بما يتعلق وجوده بإيجاد شيء آخر وما يتعلق وجوده بإحداث غيره فهو محدث لا محالة سواء كان ذلك الغير سابقا عليه أو مقانا له.

[قوله] (ثم اعترضوا) أي على أنفسهم.

[قوله] (فيلزم قيام المعنى بالمعنى) : أي وأنتم لا تقولون به؛ إذ هو مذهب فلسفي؛ أكثر العقلاء على خلافه.

[قوله] (وهذا) : أي القول بأن الواجب لذاته هو الله - تعالى - وصفاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت