فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 497

أن تحيزه تابع لتحيزه والعرض لا تحيز له بذاته حتى يتحيز غيره بتبعيته [وهذا] مبنى على أنن بقاء الشيء معنى زائد على وجوده وأن القيام معناه التبعية في التحيز، والحق أن البقاء استمرار الوجود وعدم زواله [وحقيقته: الوجود] من حيث إلى الزمان الثاني، [ومعنى قولنا: وجد فلم يبق] أنه حدث يستمر وجوده ولم يكن ثابتا في

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

إلى الجزار. [قوله] (هذا) أي دليل امتناع البقاء.

[قوله] (وحقيقة: الوجود) إلى آخره: أي أن البقاء أمر اعتباري لا أمر موجود في نفسه ليكون عرضا.

[قوله] (ومعنى قولنا: وجد فلم يبق) إلى آخره: جواب ما يقال: لو كان البقاء عبارة عن الوجود المستمر لما صح نفيه عند إثبات الوجود إذ يصير المعنى: وجد فلم يوجد فالجواب: أن معناه: نفي نسبة الوجود لا نفي الوجود نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت