فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 497

تعدد ذوات قديمة؛ لا ذات وصفات وأن لا يجتزأ على القول بكون الصفات واجة لذاتها بل يقال: هي واجبة لا لغيرها بل لما ليس عينها ولا غيرها أعني: ذات الله - تعالى - ويكون هذا مراد من قال: الواجب الوجود لذاته: هو الله - تعالى - وصفاته [يعني: أنها واجبة لذات الواجب - تعالى - وأما في أنفسها فهي ممكنة] ولا استحالة في قدم الممكن إذا كان قائما بذات القديم واجبا به غير منفصل عنه، فليس كل قديم إلها،

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

المشهور، إنما هو مبدؤه ويعبر عته: بأنه ما ساوى نصف مجموع حاشيتيه الفريقين أو البعيدتين على السواء والواحد لا انفصال فيه وليس له حاشية واحدة.

[قوله] (يعني: أنها واجبة لذات الواجب - تعالى -) فسر في شرح المقاصد كون الصفات واجبة لذات الواجب: بأنها مستندة إليه بطريق الإيجاب، لا بطريق الخلق والاختيار ليلزم كونها حادثة. [قوله] (وأما في نفسها فهي ممكنة) إلى آخره: ليس المراد بإمكانها احتياحها إلى الغير ليلزم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت