فهرس الكتاب
يطلق على هذا الكلام النفسي القديم؛ كما يلق على النظم المتلو الحادث فقال (والقرآن كلام الله - تعالى - غير مخلوق) وعقب القرآن بكلام الله - تعالى - [لئلا يسبق إلى الفهم أن المؤلف من الأصوات والحروف قديم] ؛ كما ذهب إليه الحنابلة جهلا وعنادا، وأقام غير المخلوق مقام غير الحادث تنبيها على اتحادهما وقصدا إلى جرى الكلام على وفق الحديث[حيث قال - صلى الله عليه وسلم: القرآن كلام الله) - تعالى - غير مخلوق ومن قال إنه مخلوق فهو كافر بالله - العظيم -) وتنصيصا على
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (لئلا يسبق إلى الفهم أن المؤلف من الأصوات والحروف قديم) لأن استعمال القرآن في اللفظي أشهر من استعماله في النفسي.
[قوله] (حيث قال - صلى الله عليه وسلم - القرآن كلام الله) إلى آخره: رواه صاحب الفردوس عنن جماعة من الصحابة بألفاظ مختلفة وقد ضعفه (ابن الجوزي)