فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 497

ما يكون متعلق المدح في العاجل والثواب في الآجل وإلا لحسن أن يفسر بما لا يكون متعلقا للذم والعقاب ليشمل المباح (برضاء الله تعالى) أي بإرادته من غير اعتراض (والقبيح منها) وهو ما يكون متعلق الذم في العاجل والعقاب في الآجل (ليس برضائه) لما عليه من الاعتراض قال الله - تعال - {وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ} [الزمر: 7] يعني أن الإرادة والمشيئة والتقدير يتعلق بالكل والرضا والمحبة والأمر لا يتعلق إلا بالحسن دون القبيح. [والاستطاعة]

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

بخلاف العبد فإن إقدامه على ما نهى عنه قبيح لأنه لا يعلم له عاقبة حسنة بل يعلم فبحه للنهي عنه، ولو لم يعلم النهي عنه فهو قبيح في نفسه لكن لا يؤاخذ به على إقدامه عليه

[قوله] (والاستطاعة) أي القدرة الحادثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت