المنزلتين. فقال الحسن: قد اعتزل عنا، فسموا المعتزلة. وهم سموا أنفسهم «أصحاب العدل والتوحيد» لقولهم بوجوب ثواب المطيع وعقاب العاصى على الله- تعالى،
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
المنزلة بين المنزلتين لقوله: إن مرتكب الكبيرة منافق، ليس بمؤمن ولا كافر - كما سيأتي - لأنا نقول: النفاق كفر خفي، والكافر عند الإطلاق إلى المجاهر، فالنفي في قوله: (ولا كافر) نفي للكفر الظاهر، فلا منزلة بين المنزلتين عند [الحسن] , على أنه قد حكي عنه الرجوع عن ذلك إلى القول بأنه مؤمن عاص.
[قوله] (لقولهم بوجوب ثواب المطيع وعقاب العاصي على الله - تعالى -)