فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 497

ونفى الصفات القديمة عنه.

ثم انهم قد

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

علة لتسمية أنفسهم أصحاب العدل.

[قوله] (ونفي الصفات القديمة) علة لتسمية أنفسهم: أصحاب التوحيد. وإنما نفوها فرارا من تعدد القدماء. وأجيب: بأن الممتنع تعدد الذوات القديمة للصفات؛ على أن توحيدهم يبطل عدلهم، وعدلهم يبطل توحيدهم: أما الأول: فلأنه إذا لم تقم به صفة لم يكن آمرا ولا ناهيا. وأما الثاني: فلأن أفعال المخلوقين إذا كانت بخلقهم كان له شريك في الخلق، فلم يبق التوحيد الحقيقي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت