ونفى الصفات القديمة عنه.
ثم انهم قد
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
علة لتسمية أنفسهم أصحاب العدل.
[قوله] (ونفي الصفات القديمة) علة لتسمية أنفسهم: أصحاب التوحيد. وإنما نفوها فرارا من تعدد القدماء. وأجيب: بأن الممتنع تعدد الذوات القديمة للصفات؛ على أن توحيدهم يبطل عدلهم، وعدلهم يبطل توحيدهم: أما الأول: فلأنه إذا لم تقم به صفة لم يكن آمرا ولا ناهيا. وأما الثاني: فلأن أفعال المخلوقين إذا كانت بخلقهم كان له شريك في الخلق، فلم يبق التوحيد الحقيقي.