لقبر إذا قيل له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول: ربي الله، وديني الإسلام، ونبيي محمد - صلى الله عليه وسلم - وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - [إذ أقبر الميت] أتاه ملكان أسودان أزرقان عيناهما بقال لأحدهما المنكر والآخر النكر إلى آخر الحديث. وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - [القبر روضة] من رياض
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
الذين ءاومنوا رواه الشيخان بلفظ ( {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ} [إبراهيم: 27] نزلت في عذاب القبر يقال: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد فذلك قوله - تعالى - {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ} [إبراهيم: 27] ) .
وحديث (إذ [قبر] الميت) رواه (ابن حبان) في صحيحه و (الترمذي) وقال: حسن غريب. وحديث (القبر روضة) رواه (الترمذي) بسند ضعيف.