فهرس الكتاب
الصفحة 354 من 497
وثانيها: ثبوت المعاد الروحاني فقط، وهو قول الفلاسفة الإلهيين وهو عندهم: مفارقة النفس بدنها، واتصالها بالعالم العقلي الذي هو عالم المجردات. وثالثها: ثبوتهما معا وهو قول المحققين من الصوفية وفي مفارقة هذا للأول نوع خفاء. ورابعها: عدم ثبوت شيء منهما وهو فول القدماء من الفلاسفة الطبيعيين. وخامسها: التوقف: وهو نذهب (جالينوس) .
حجم الخط: