فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 497

وإن كان الكل ملة واحدة في الحكم أو إلى أفراده القائمة بأفراد المخاطبيب على ما تمهد من قاعدة: أن مقابلة الجمع بالجمع تقتضي انقسام الآحاد بالآحاد؛ كقولنا: ركب القوم دوابهم ولبسوا ثيابهم. (والعفو عن الكبيرة) هذا مذكور فيما سبق، إلا أنه أعاده ليعلم أن ترك المؤاخذة على الذنب يطلق عليه لفظ العفو كما يطلق عليه لفظ المغفرة، وليتعلق به قوله (إذا لم تكن عن استحلال والاستحلال: الكفر) ؛ لما فيه من التكذيب المنافي للتصديق. وبهذا نؤول النصوص الدالة على تخليد العصاة في النار أو على سلب اسم الإيمان عنه.

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

تجتنبوا سائر أنواع الكفر من الإشراك والتمجس والتهود وغيرها، وإن يجتنب كل منهم الكفر نكفر عنكم سيئاتكم إن شئنا وطريقه: ما بينه بقوله: (على ما تمهد من قاعدة: أن مقابلة الجمع بالجمع) إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت