فهرس الكتاب
{وما أنت بمؤمن لنا} ] أي بمصدق لنا، [وبالباء] ؛ كما في قوله - صلى الله عليه وسلم - [الإيمان أن تؤمن بالله. الحديث] ، أي تصدق. وليس حقيقة التصديق أن يقع في القلب نسبة الصدق إلى الخبر أو المخبر من غير
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
دخلته الهمزة يعدى إلى مفعولين تقول: أمنت زيدا ما يحذره مني وإلى هذا أشار بقوله (كأن حقيقة آمن به [آمنه من التكذيب والمخالفة] يتعدى باللازم) أي باعتبار معنى الإذعان والقبول.
[قوله] {وما أنت بمؤمن لنا} مثل به نظرا للأصل في تعديه الفعل باللازم وإن احتمل كونها لتقوية العامل لضعفه بفرعيته ومع ذلك فالأولى التمثيل بقوله: {فأمن له لوط} [قوله] (وبالباء) أي باعتبار معنى الإقرار والاعتراف.
[قوله] (الإيمان أن تؤمن بالله. الحديث) رواه الشيخان وغيهما.