فهرس الكتاب
إذعان وقبول [لذلك] بحيث يقع عليه اسم التسليم؛ [على ما صرح به الإمام الغزالي] ، وبالجملة: هو [المعنى] الذي يعبر عنه بالفارسية بكرويدن [وهو معنى التصديق المقابل للتصور] حيث يقال في أوائل
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (لذلك) أي لما يقع في القلب من نسبة الصدق إلى آخره.
[قوله] (على ما صرح به الإمام الغزالي) حيث قال في الإحياء: الإسلام: هو تسليم إما بالقلب وإما باللسان وإما بالجوارح. وأفضلها: الذي بالقلب وهو التصديق الذي يسى إيمانا.
[قوله] (المعنى) هو خبر مبتدأ محذوف أي وبالجملة: فالتصديق: هو المعنى المذكور.
[قوله] (وهو معنى التصديق المقابل للتصور) : أطلقه مع أن الإيمان أخص من المقابل للتصور لن المراد بالإيمان التصديق البالغ حد الجزم وبمقابل التصور: ما يشمل الظن.