فهرس الكتاب
ويقتدي به المهدي، لأنه أفضل فإمامته أولى. (وقد روي بيان عدتهم في بعض الأحاديث) على ما روي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن عدد الأنبياء [فقال: مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا وفي رواية مائتا ألف وأربعة وعشرون ألف] ، (والأولى ألا يقتصر على عدد في التسمية فقد قال الله - تعالى - {مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ} [غافر: 78]
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
للتفسير والمعنى: انه لا يكون منه نصب أحكام يوحي إليه بنصبها وإلا فقد ورد التصريح في صحيح مسلم بأنه يوحي إليه بما ليس بحكم، كالإرشاد لطريق نجاة ه وللمؤمنين في زمنه من شر يأجوج ومأجوج.
[قوله] (قال مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا. وفي رواية: مائتا ألف وأربعة وعشرون ألفا) الرواية الأولى: رواها (ابن حبان) في صحيحه بلفظ: (مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا الرسل من ذلك ثلاثمائة وثلاثة عشر جما غفيرا) لكن رواها الإمام (أحمد) بسند بلفظ: (مائة ألف