فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 497

كان من الجن ففسق عن أمر ربه، لكنه لما كان في صفة الملائكة في باب العبادة ورفع الدرجة وكان جنيا واحدا مغمورا بالعبادة فيما بينهم، صح استثناؤه منهم [تغليبا] . وأما هاروت وماروت: فالأصح أنهما ملكان لم يصدر عنهما كفر ولا كبيرة، وتعذيبهما إنما هو على وجه المعاتبة؛ كما يعاتب الأنبياء على الزلة والسهو، وكانا يعظان الناس ويعلمان السحر ويقولان: إنما نحن فتنة فلا تكفر.

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

[قوله] (تغليبا) أي استثناء متصل طريق صحة اتصاله: التغليب في المستثنى منه، ويمكن جعله منقطعا فقد قال (الرضى) : يجوز أن تقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت