فهرس الكتاب

الصفحة 456 من 497

المطلولات. (والخلافة ثلاثون سنة ثم بعدها ملك وغمارة) لقوله - عليه السلام - [الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تصبر ملكا عضوضا] وقد استشهد علي - رضي الله عنه - [على رأس ثلاثين سنة من وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -] ، فمعاوية ومن بعده لا يكونون خلفاء؛ بل كانوا ملوكا وامراء وهذا مشكل؛ لأن أهل الحل والعقد من الأمة قد كانوا متفقين على خلافة الخلفاء العباسية وبعض المروانية؛ كعمر بن عبد العزيز مثلا، ولعل المراد أن الخلافة الكاملة التي لا يشوبها شيء من المخالفة وميل عن المتابعة تكون ثلاثين سنة وبعدها قد يكون وقد لا يكون.

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

[قوله] (الخلافة بعدي ثلاثون سنة ثم تصير ملكا عضوضا) رواه (الترمذي) وغيره. والعضوض - بعبين المهملة - ملك فيه عسف وظلم، قاله صاحب القاموس وغيره.

[قوله] (على راس ثلاثين سنة من وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) لم يستشهد علي - رضي الله عنه - على رأسها بل فيها لأن وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في ربيع الأول سنة إحدى عشرة ووفاة (علي) سابع عشر رمضان سنة أربعين فهي قبل راس الثلاثين بنحو ستة وإنما تكملت ثلاثين بمدة (الحسن)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت