فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 497

محمد القائم المنتظر المهدي؛ وقد انتهى خوفا من أعدائه، وسيظهر فيملأ الدنيا قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما ولا امتناع في طول عمره وامتداد أيامه كعيسى والخضر - عليهما السلام - وغيرهما وأنت خبير بأن اختفاء الإمام وعدمه سواء في عدم حصول الأغراض المطلوبة من وجود الإمام وأن خوفه من الأعداء لا يوجب الاختفاء بحيث لا يوجد منه إلا الاسم غاية الأمر أن يوجب اختفاء دعوى الإمامة؛ كما في حق آبائه الذين كانوا ظاهرين على الناس ولا يدعون الإمامة وأيضا عند فساد الزمان واختلاف الآراء واستيلاء الظلمة احتياج الناس على الإمام أشد وانقيادهم له أسهل. (ويكون من قريش ولا يجوز من غيرهم ولا يختص ببني هاشم وأولاد علي - رضي الله عنه -) يعني يشترط أن يكون الإمام قريشيا؛ لقوله - عليه السلام - [الأئمة من قريش] ،

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

[قوله] (الأئمة من قريش) رواه: (الحاكم) و (الطبراني) وغيرهما. ورواه الشيخان بلفظ: (لا يزال هذا الأمر في قريش ما بقي من الناس اثنان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت