فهرس الكتاب
وهذا وإن كان خبر واحد؛ [لكن لما رواه أبو بكر] - رضي الله عنه - محتجا به على الأنصار ولم ينكره أحد فصار مجمعا عليه لم يخالف فيه غلا الخوارج وبعض المعتزلة، ولا يشترط أن يكون هاشميا أو علويا؛ لما ثبت بالدليل من خلافة أبي بكر وعمر عثمان - رضي الله عنهم - مع أنهم لم يكونوا من بني هاشم وإن كانوا من قريش فإن قريشا اسم [لأولاد النضر] بن كنانة وهاشم: هو أبو عبد المطلب؛ جد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (لكن لما رواه أبو بكر) على آخره: أورده الإمام (أحمد) عن (حميد بن عبد الرحمن الحميري) ولفظ (أبي بكر) : (لقد علمت يا سعد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال وأنت قاعد: قريش ولاة هذا الأمر، [فبر الناس تبع لبرهم] وفاجرهم تبع لفاجرهم) ز
[قوله] (لأولاد النضر) هو ما قاله الأكثرون وقيل: أولاد فهر بن مالك، وصححه: الحافظ (الدمياطى) وغيره.