فهرس الكتاب

الصفحة 472 من 497

-عليه السلام - الله الله في أصحابي]، لا تتخذوهم غرضا من بعدي فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله فيوشك أن يأخذه. ثم في مناقب كل من: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي والحسن والحسين وغيرهم من أكابر الصحابة أحاديث صحيحة، وما وقع بينهم من المنازعات والمحاربات فله محامل وتأويلات فسبهم والطعن فيهم إن كان مما يخالف الأدلة القطعية فكفر؛ كقذف عائشة - رضي الله عنها - وإلا فبدعة وفسق. وبالجملة: لم ينقل عن السلف المجتهدين والعلماء الصالحين جواز اللعن على معاوية

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

ولا يستخلف ويشهد ولا يستشهد إلا من سره بحبوحة الجنة فيلزم الجماعة فإن الشيطان مت الواحد وهو من الاثنين أبعد، ولا يخلون رجل بامرأة فإن الشيطان ثالثهما ومن سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن).

[قوله] (الله الله في أصحابي) إلى آخره: رواه الإمام (أحمد) بسند حسن أو صحيح و (الترمذي) وقال: غريب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت