فهرس الكتاب
وأعوانه لأن غاية أمرهم: البغي والخروج عن طاعة الإمام الحق؛ وهو لا يوجب اللعن، وإنما اختلفوا في يزيد بن معاوية حتى ذكر في الخلاصة وغيرها: أنه لا ينبغي اللعن عليه ولا عل الحجاج لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن لعن المصلين ومن كان من أهل البلة، وما نقل من لعن النبي - عليه السلام - لبعض من أهل القبلة؛ فلما أنه يعلم من أحوال الناس ما لا يعلمه غيره، وبعضهم أطلق اللعن عليه؛[لما أنه كفر حين أمر بقتل الحسين - رضي الله عنه - واتفقوا على جواز اللعن على من قتله) أو أمر به أو
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (لما أنه كفر حين أمر بقتل الحسين) قال الإمام (الغزالي) : لم يثبت أن (يزيد) أمر بقتل (الحسين) ؟
[قوله] (واتفقوا على جواز اللعن على من قتله) أي على جواز اللعن