حَسَنَةٌ) (الممتحنة: 6) ، ودلت اللام الموطئة للقسم في"لقد كان"على تأكيد ما تقدمه من الأمر بالاقتداء والتأسي
بإبراهيم، عليه السلام، ومن كان معه فقال تعالى"لقد كان لكم فيهم" (أي المذكورين) أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر، ثم قال:"ومن يتول"أي عن الاقتداء والتأسي بمن أرشد سبحانه إلى التأسي به فيما ذكر: (فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ) (الممتحنة: 6) ، فالأولى تنبيه وإرشاد، والثانية تأكيد، وسبب كل آية منهما الذي به اتصالها وتعلقها بين، ولا يلائم كل واحدة ولا يناسبها غير موضعها، والله أعلم. انتهى انتهى {ملاك التأويل صـ 472 - 473}