قوله تعالى: (وَأَسَرُّوهُ بِضَاعَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَعْمَلُونَ(19)
[إعراب قوله تعالى: {وأسروه بضاعة} ]
وقال ممليًا على قوله تعالى: {وأسروه بضاعة} :
يجوز أن يكون حالًا على معنى: وأسروه متجورًا فيه أو تاجرين، إما من الفاعل أو المفعول. ويحتمل أن يكون مفعولًا من أجله، أي: كتموه لأجل تحصيل المال فيه لأنه كان على حال تقتضي التجارة كتمانة خوفًا من أن تمتد الإطماع من غيرهم لما كان عليه من الجمال. ولا يجوز أن يكون تمييزًا لأنه ليس من باب: عشرين، ولا من باب: حسن زيد وجهًا، لما يؤدي إليه من أن الأسرار كان لبضاعته لا له، وهو خلاف المعنى. والله أعلم.