قوله تعالى: (لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا(38)
[إعادة لفظ الظاهر بدلا من الضمير في قوله تعالى: {ولا أشرك بربي أحدا} ]
وقال أيضًا ممليا بدمشق سنة ثلاث وعشرين على قوله تعالى: {لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا} :
إنما أعيد لفظ الظاهر في هذه الآية كما أعيد اسم الله تعالى في مثل قوله: واتقوا الله، إن الله، وأشباهه، لما في الاسم الظاهر من التعظيم، فلذلك أعيد لفظ ربي لما في ذكر الرب من التعظيم له، والهضم للمتكلم، فكان التكرير لهذا الظاهر لأجل هذا المعنى أحسن. والله أعلم بالصواب.