قوله تعالى: (مِنَ الَّذِينَ هَادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ ...(46)
[إعراب قوله تعالى: {ليّا بألسنتهم} ]
وقال أيضًا ممليًا بدمشق سنة عشرين: قوله تعالى: {ليّا بألسنتهم} :
منصوب على المصدر من قوله: يحرفون الكلم عن مواضعه، لأن (ليّا) نوع من التحريف، كأنه قال: يحرفون تحريفا، فصار مثل قوله: {ثم إني دعوتهم جهارًا} ، فإنه أحد نوعي الدعاء. ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال.