13.... ص/ ز/ ز ... الحركة
14.... ز/ ص
15.... ز/ فعِلنْ ... الثالثة
16.... فاعلاتنْ فاعلاتنْ فاعلنْ فعْ
17.... ز/ ز/ فعْ
18.... فعولنْ/ ز/ ص
19.... ص/ ز/ ز/ ز
النسبة المئوية ... 83 ر 45% ... 25% ... صفر ... ر 29%
يتضّح من الجدول أن نسبة التفعيلات الزاحفة في الحركة الأولى بلغت 53.84% وهي نسبة تتربع على نسب الحركتين الأخريين الثانية والثالثة. وإذا ماحاولت تفسير الدلالة الإيقاعية فإنني أشير إلى أن الشاعر حاول أن يمر سريعًا للدخول في قضيته الرئيسة: الغربة، ولذلك لجأ إلى (خبن) [1] التفعيلة (فاعلاتنْ فعلاتنْ) ، وفي هذا الإجراء ضياع للوتد المجموع الذي يرتكز عليه النبْر، ومن ثم تشكيل ثلاث حركات (فَعِلاتنْ) في بداية التفعيلة الأمر الذي يؤدي إلى سرعة إيقاعية ملحوظة.
من هنا نجد في الحركتين الأخريين تناقصًا في التفعيلات الزاحفة، لأن الحركتين تبثّان التجربة الشعرية التي ترتكز على الغربة. وملاحظة أخرى تخصّ الخروج على النظام الصوتي لتفعيلة الرمل (فاعلاتنْ) لقد وجدنا هذا الخروج في الحركة الثانية إذ بلغتْ نسبته 13.33% في حين خلت الأولى منه تمامًا، أما الثالثة فقد بلغت نسبته 29.16% ولنا في هذا الأمر تفسير اجتهادي، على الرغم من علمنا أن القارئ يستطيع تدوير الأشطر ليحصل على التفعيلة الخاصة بالرمل:
إن مثل هذا الخروج يشير إلى تأزّم نفسي حاد، حاصر الذات الإنسانية التي بثّتْ إيقاعها الخاص، غير أنها حاولت أن تتخلص من ذلك بإفرادها و هذا مارتّبه الشاعر: تفعيلات لاتنتمي للرمل فهو بحسب هذا الفهم جاء بحركة تعويضيّة
(1) الخبن زحاف ويعني حذف الثاني الساكن.