فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 200

قال الحافظ ابن حجر في الفتح:"وفيه أن أمور الناس محمولة على الظاهر، فمن أظهر شعار الدين أجريت عليه أحكام أهله ما لم يظهر منه خلاف ذلك".

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كما في الفتاوى:"وتجوز الصلاة خلف كل مسلم مستور الحال باتفاق الأئمة الأربعة وسائر أئمة المسلمين، فمن قال: لا أصلي جمعة ولا جماعة إلا خلف من أعرف عقيدته في الباطن فهذا مبتدع مخالف للصحابة والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وأئمة المسلمين الأربعة وغيرهم والله أعلم".

الواحد منهم يخرج من المسجد ويجلس خارجا ولا يحضر الدرس لماذا لأن الذي يدرس حزبي، كنا نمر على عشرات المساجد ولا نحضر خطبة الجمعة إلا عند من ينتمي إلى المشايخ حقنا حتى ولو كان الخطيب ممن يتعلم ونترك من هو أفضل منه دينا وخطابة، بل أذكر أننا يومًا دخلنا مسجدا قبل الخطبة فوجدنا أن الخطيب فيه شيخ كبير لكنه مصنف عندنا حزبي فأمرنا كبيرنا الذي علمنا السحر أن نخرج ولم يبقى على الخطبة سوى دقائق، فخرجنا وقطعنا مسافة طويلة، وبالأخير حُرمنا الخطبة الأولى، وأين صلينا؟!! صلينا عند أحد طلاب الشيخ الذي تركناه، وعندنا هو حزبي لكنه حزبي صغير، تصرفات حمقى.

قال ابن تيمية رحمه الله كما في الفتاوى:"ليس من شروط الائتمام أن يعلم المأموم اعتقاد إمامه، ولا أن يمتحنه، فيقول: ماذا تعتقد؟ بل يصلي خلف مستور الحال."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت