فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 200

للمرجف والمخذل أن يخرج في الجيش لأنه يفسد أكثر مما يعمل، لا يجوز، وإذا هم خرجوا لا يجوز لك أن تسمح لهم، هؤلاء الذين يقولون أن الأفغان منافقون، وأن المجاهدين مشركون، وأن البدع فيهم كثيرة، هؤلاء لا يجوز لك أن تسمح لهم أن يخرجوا معك، حتى لو أرادوا الخروج"أ ه."

ولم يكن يعلم رحمه الله بأن هذه الفرقة الضالة هي ابنة المخابرات السعودية، وأنها خرجت من رحم وزير داخليتها كما خرجت القاديانية من رحم الحكومة البريطانية.

بدأت الجامية بمحاربة رموز الجهاد الأفغاني وتخذيل الناس عن هذا الجهاد المبارك، فكانوا أداة خبيثة للنصارى الغربيين وللصهيونية العالمية، ثم حاربوا العلماء والدعاة الذين اعترضوا على دخول جيوش النصارى جزيرة العرب، فعرفوا بذلك.

يتبيّن من تأريخهم أنهم: كما قال طارق الطواري:"ويذكرُ بعضُ المشايخ أنَّ هذه الطائفة نشأتْ بمباركةٍ من وزارةِ الداخليّةِ، حيثُ قامتْ بتوظيفِ مجموعةٍ من النّاس، وذلكَ بقصدِ ضربِ التيّار الإصلاحيِّ".

إنها فرقة سياسية، صُبغت بصبغة عقدية، أسستها وزارة الداخلية السعودية بقيادة الهالك"نايف بن عبد العزيز"لتحقيق أهداف أمريكية صهيونية ضد الجهاد الأفغاني المبارك، فبدأت الجامية بالنيل من قادة المجاهدين الأفغان، ثم من الجهاد الأفغاني عامة، ثم نالت من قادة المجاهدين العرب، ثم من العلماء والدعاة المعارضين للاحتلال الأمريكي لجزيرة العرب، ثم نالت الجامية من المجاهدين عامة، والذين يقاتلون الأمريكان في أفغانستان والعراق بصفة خاصة، ثم نالت من العلماء والدعاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت