ما يترتب بصورة طبيعية وإلزامية من موالاتهم ونصرتهم والبراءة ممن خرج عليهم ولو كان من خيار الموحدين وخلاصة المجاهدين.
في الوقت نفسه يقابلون هذا الباطل بباطل مثله أو أشد منه في الاتجاه الآخر فيستسيغون غيبة المجاهدين المخلصين والدعاة الصادعين ويستسهلون الكذب والافتراء عليهم بحجة محاربة أهل البدع! بل ويوجبون التبليغ عنهم ورفع الشكاوى عليهم للطواغيت ويعادونهم ويحاربونهم ويحرضون عليهم سلاطين القوانين بدعوى أنهم خوارج وتكفيريون!!
لا يفزعون إلى الدليل وإنما في العجز مفزعهم إلى السلطان
يا ربّ هم يشكوننا أبدا ... ببغيهم و ظلمهم إلى السلطان
و يلبّسون عليه حتّى انّه ... ليظنّهم هم ناصروا الإيمان
فيرونه البدع المظلمة في ... قوالب سنّة نبوية و قران
يا فرقة التلبيس لا حييتم ... أبدا و حييتم بكلّ هوان
لكنّنا نشكوهم و صنيعهم ... أبدا إليك فأنت ذو سلطان
ويسعون في إبطال الجهاد وتدجين العباد والبلاد للطغاة.
لاحظ صاحب كتاب الخطوط العريضة لنعمان الوتر يرد على الإخوان المسلمين يستدل بكلام الطاغوت نايف بن عبد العزيز في كلامه على الإخوان في أكثر من موضع.
بل يُعرض في بعض المواضع بالتكفير للإخوان المسلمين.