اعتبر كبار مشايخهم أن قدوم الأمريكان إلى جزيرة العرب من أكبر نعم الله على هذه الأمة وأنه يستأهل سجود الشكر.!! كما عبر عن ذلك (الشيخ أبو بكر الجزائري) عضو هيئة كبار العلماء في السعودية.
وهذا بيت شعر للشاعر التكفيري الخارجي متى وافق التكفير هوى ولاة الأمر محمد بن هادي المدخلي:
والمسعري سعَّر الله الجحيم به ... وحزبه مع فرعون وهامانِ
لو قاله أحد علماء الجهاد وحاشاهم أن يقولوا لقالوا تكفيري، أم هم فلا يقال لهم، لأنهم لا يسألون عما يفعلون، ما هذا (ما لكم كيف تحكمون) .
ولو سمعت ما يقوله المغامسي أمام الهالك عبد الله بن عبد العزيز في قضية وحدة الأديان ومدحه فيها لعرفت مدى خبث الجامية.
ولو رأيته وهو يودع الطيارين المشاركين في التحالف ضد المسلمين في العراق لعرفت حقيقة الجامية.
يحرّمون تكفير الطواغيت ويبدعون من يكفرهم فيصفون أهل التوحيد المكفرين للطواغيت المتبرئين من شركياتهم وقوانينهم بالخوارج والتكفيريين!! بل ويحرمون غيبة كفرة الحكام فضلا عن الخروج عليهم بدعوى وجوب مناصحة ولاة الأمور بالسر!
وليت الأمور وقفت عند هذا الحد من الفساد الفكري والانحطاط العقدي؛ فبينما يكّفون ألسنتهم عن الطواغيت بل يطلقونها ويسخرونها في الدفاع عنهم والترقيع لباطلهم والتهوين من كفرهم وشركهم، ويرتّبون على ذلك