فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 200

وإذا كان الشيخ يقر ويشارك في العمل الحزبي الجماعي في حلب - كما هو ظاهر من قوله - فكيف يقول من جهة أخرى بحرمته وبدعته؟!!

أما ذلك المدعو علي الحلبي - كما في كتابه المذكور أعلاه، وهو عبارة عن مجموعة نقولات لأهل العلم الذين يخالفونه في المسألة، أدخل بينها أحرف عطفه عندما لم يجد ما يسعفه في مسألته من الكتاب والسنة، لجأ إلى أقوال أهل العلم ليحرفها عن مواضعها، ويقولهم ما لم يقولوا، لينصر مذهبه الباطل في المسألة، وقد رددنا عليه بشيء من التفصيل في كتابنا"صفة الطائفة المنصورة"انظر ص 52.

ويكفي لكي تعلم مدى كذب هذا الرجل على أهل العلم، وتقويلهم ما لم يقولوا أن تراجع كتاب"تحذير الأمة من تعليقات الحلبي على أقوال الأئمة"، للدكتور محمد أبو رحيم"أ ه"

وقال الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله في تصنيف الناس:"احذر"الفتانين"دعاة"الفتنة"الذين يتصيدون العثرات وسيماهُم: جعل الدعاة تحت مطارق النقد، وقوارع التصنيف، موظفين لذلك: الحرص على تصيد الخطأ، وحمل المحتملات على المؤاخذات، والفرح بالزلات والعثرات، ليمسكوا بها بالحسد والثلب، واتخاذها ديدنًا."

وهذا من أعظم التجني على أعراض المسلمين عامة، وعلى الدعاة منهم خاصة.

وسيماهم أيضًا: توظيف النصوص في غير مجالها، وإخراجها في غير براقعها، لتكثير الجمع، والبحث عن الأنصار، وتغرير الناس بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت