المصلحة على راس كلب للعقها)، (المصريون فجرة) ، (مفتونون مثل الكلاب الجرب) ، (ذهب يتدروش إلى الإمارات، من بين قدمي أمير إلى قدمي أمير، يمكن أن يمسح أقدام الأثرياء ويتذلل للمادة اكثر مما يتذلل لربه) ، (الجنيد صوفي خرافي يحث على عبادة غير الله) ، (أنتم عبارة عن ناس شواذ) ، (الأصل في كثير من المصريين أن يكون له عدة أوجه) ، (المفتي زبارة علمه زبالة) "نزه الله أسماع القراء من هذا الهراء."
هم يزرعون في قلوب أتباعهم الغل، والحقد على الدعاة، والعلماء، و المجاهدين والأحزاب الإسلامية.
وقال الإمام أحمد رحمه الله: (لحوم العلماء مسمومة، من شمها مرض، ومن أكلها مات) .
وحقدهم الدفين تجده مجلجلًا على المجاهدين.
قال عنترة:
لا يحمل الحقد من تعلو به الرتبُ ... ولا ينال العلا من طبه الغضبُ
هؤلاء ينطبق عليهم ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ألا أنبئكم بشراركم؟ قالوا: بلى، قال: إن شراركم الذي ينزل وحده، ويجلد عبده، ويمنع رقده، أفلا أنبئكم بشر من ذلك؟ قالوا بلى، قال: من يبغض الناس ويبغضونه، ثم قال: أفلا أنبئكم بشر من ذلك؟ قالوا بلى، قال: الذين لا يقبلون عشرة ولا يقبلون معذرة، ولا يغفرون ذنبا، قال: أفلا أنبئكم بشر من ذلك؟ قالوا بلى، قال: من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ) )رواه الطبراني وضعفه الألباني.