قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله منهاج السنة:"إن الجاهل بمنزلة الذباب الذي لا يقع إلا على العقير (الجريح) ولا يقع على الصحيح، والعقل يزن الأمور هذا وهذا".
قال الشيخ أبو قتادة حفظه الله في المقالات بين منهجيين:"ومع أن الكتاب (إحكام التقرير) من أجهل وأفسد ما وُضع في هذا الباب ـ موضوع التكفير ـ إلاّ أنَّ الشيء الجديد في هذا الاتجاه السلفي المنحرف هو ترك الكتب السلفية في موضوع الإيمان والكفر وعدم الاحتجاج بها والإقبال على الكتب الخلفية المنحرفة في موضوع الإيمان."
فمراد شكري وعلي الحلبي الأثري!! (الكاتب والمُراجع) لا يخجلان أبدًا بالاستشهاد بأبي حامد الغزالي ولا بمحمد بخيت المطيعي ولا بالعلامة عضد الدين الآيجي في العقائد العضدية وشارحها الدواني وصغار الطلبة يعلمون أنَّ هؤلاء إمّا أشاعرة أو ماتريدية والفرقتان من فِرق الإرجاء في باب الإيمان والكفر، ولكن هكذا يكون اللعب على الحبال، ولو احتجّ أحد بهؤلاء في باب الأسماء والصفات لردّوا عليه قائلين هؤلاء ليسوا على مذهب أهل السُنّة في هذا الباب فكيف علِموا هذا وجهِلوا ذاك أم أنّه كما قال الشاعر.
يومًا بحزوى ويومًا بالعقيق وبالـ ... عذيب يومًا ويومًا بالخليصاء
وتارة تنتحي نجدًا وآونة شعب ... الغوير وطورًا قصر تيماء
بل الأعجب من ذلك كلّه هو أنهما ختما الكتاب بكلمة لأبي حيان التوحيدي في كتابه الإمتاع والمؤانسة. وأبو حيان هذا يا قوم من زنادقة الإسلام كما قال ابن الجوزي (زنادقة الإسلام ثلاثة: ابن الراوندي