فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 200

والتوحيدي وأبو علاء المعري. وشرّهم على الإسلام التوحيدي لأنهما صرّحا ولم يُصرّح) انتهى.

وكان على رأي المعتزلة، سخيف اللسان، وكان كما قيل (الذّم شأنه والثلب دكّانه) أنظر ترجمته في معجم الأدباء لياقوت، وفي بغية الدعاة وفي لسان الميزان. فأي سلفية هذه؟! وأي شيء بقي عند هؤلاء ليصح انتسابهم للسلف الصالح. أم أنها الدعاوى الفجّة والشعارات المكذبة"."

وقال الشيخ أبو محمد المقدسي حفظه الله في ميزان الاعتدال:"وهذا يذكرني أيضا بصنيع الشيخ ربيع بن هادي المدخلي في كتابه (منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله فيه الحكمة والعقل) عندما ذهب يناقش آراء المودودي في قضية الإمامة والحكم بما أنزل الله .. حيث استشهد في رده عليه بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية في قضية الإمامة عند الرافضة فسرد ست صفحات من ص 108 وما بعدها من نقاش شيخ الإسلام مع بعض هؤلاء الرافضة .. ومعلومة الفوارق الكثيرة والكبيرة بين عقيدة الرافضة في الإمامة وكونها ركنا سادسا من أركان الإيمان المنصوص عليها عندهم وعصمة الأئمة ونحوها من اعتقاداتهم المخترعة في ذلك؛ وبين ما ينادي به المودودي وغيره من ضرورة وأهمية العمل وبذل الجهد لإعادة تحكيم شرع الله بالخلافة ونصب إمام قوام على أهل الإسلام ... وإن كان في كلام شيخ الإسلام شيء مما يناسب ذلك المقام .. لكن أكثره إذا دقق فيه المنصف لا يناسبه بل هو مُنصبّ على قضية الإمامة عند الرافضة بتفاصيلها المعروفة .. فما كان له أن يسرده كله، خشية التلبيس."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت