فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 200

الطرف عن عدائهم للإسلام والمسلمين وذبحهم لأهل الإسلام في العراق وكردستان، فلم يكن أولئك البعثيون ساعتها عند آل سعود!! وأذنابهم كفرة ولا ملاحدة!! وإنما صاروا كذلك وكفروا فقط عندما عادوا طواغيت آل سعود وأحباب آل سعود ورغبوا في تكفيرهم .. ولم يكتف هؤلاء الضلال ساعتها بالجدال عن طواغيت الحكم بل انبروا يدافعون ويجادلون عن أحلافهم من الصليبيين ويثنون عليهم بل ويدعون لهم، حتى قام خطباؤهم على منبر المسجد الحرام قائلين: (جزى الله أمريكا عنّا خيرًا) !! وفي مقابل هذا كله تراهم يشنون غاراتهم على الموحدين ويطيلون ألسنتهم في الدعاة المعارضين للتحالف مع الصليبين والاستنصار بهم ويبيحون دماء المجاهدين لهم ويؤيدون طواغيت الحكم ويظاهرونهم على قتلهم وإعدامهم، كما تقدم مثالا منه في شعر المدخلي!! (الشيخ أبو محمد المقدسي) .

من ضمن انتقادات المدخلي على أبي الحسن في"شريط حقيقة الدعوة": (الأخطاء تُصحّح، وليس هناك أحد فوق النصيحة، لكن ما تصحح الأخطاء بهدم الأشخاص) .

قالوا قاعدة نصحح ولا نهدم باطلة وأقاموا معركة طاحنة عليها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت