فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 604

-ويؤمنون بكرامات الأولياء وبأن كل المؤمنين أولياء الله وبأن أقربهم إلى الله وأكرمهم عنده اتقاهم له وأكثرهم إتِّباعا للكتاب والسنة وأنّ من حصلت له كرامة نُظِر في إتباعه للكتاب والسنة فإن كان على الكتاب والسنة كانت كرامه وإن لم يكن كذلك فهي استدراج كما يحصل لبعض السحّار والمشعوذين فتنة لهم و لمن فتن بهم.

-ويؤمنون بأنّه لا يعلم الغيب إلا الله تعالى ... ومن ادعى علم الغيب من الإنس والجن فقد افترى على الله الكذب إلا إن كان نبيًا أوحى الله تعالى له بأمر غيبي ولا يأتون الكهان ولا العرافين ولا السحرة و لا يصدقونهم.

-ويؤمنون بأن أهل الكبائر والذنوب من الموحدين لا يُخَلدون في النار وهم في مشيئة الله وحكمه إن شاء غفر لهم وإن شاء عذبهم.

-ويعتقدون صحة الصلاة خلف كل بر وفاجر من أمراء المسلمين وعامتهم ما لم يكن مبتدعا بدعة مكفرة ويُصَلون على من مات من المسلمين ولا يشهدون على مسلم بكفر أو بنفاق أو بشرك ما لم يظهر منه قرينة تدل على ذلك ويدعون سرائرهم لله تعالى ويكرهون أهل البدع ويبغضونهم على بدعهم وضلالهم.

-ويؤمنون بفتنة القبر ونعيمه وعذابه وبالبعث يوم القيامة ويؤمنون بما جاء في القرآن الكريم وبما جاء في السنة الصحيحة الثابتة من نصب الموازين وبالصراط الذي ينصب على جهنم حيث يمر الناس فوقه على حسب أعمالهم وإيمانهم ويؤمنون بالحوض للنبي - صلى الله عليه وسلم - وبشفاعته ويؤمنون بأن الجنة حق والنار حق ويؤمنون برؤية الله تعالى يوم القيامة.

-ويؤمنون بأن الاستغاثة بالعبيد وبالمخلوقات وبالأموات وبالقبور واعتقاد النفع والضرر منهم شرك وأن التوسل بشيء من الأموات لا يجوز وأن بناء القبور على غير السنة وبناء القباب عليها ورفع الأعلام واتخاذ المزارات بدعة نهى الشرع عنها تجب إزالة مظاهرها بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ما لم يؤد ذلك لمنكر أكبر منه.

-ويؤمنون بأن توحيد الحاكمية قسم من أقسام التوحيد وهو ركن ركين من توحيد الربوبية بإفراد الله تعالى بالتشريع والأمر والنهي وهو ركن كذلك من توحيد الألوهية بأن التحاكم لا يكون لغير الكتاب والسنة وأن من شرّع من دون الله بغير ما أنزل الله كُفْرٌ وارتِداد وخروج من ملة الإسلام وأن الحكام المبدلين للشريعة الإسلامية بالقوانين الوضعية كفار كما وصفهم الله تعالى چ ? ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ... ک ک ک ک گ گ گ ... گ ? ? ? ? ? ? ں ں ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ چ المائدة: 44.

-ويؤمنون بكل ما جاء به القرآن الكريم آمرًا أو ناهيًا وبكل ما صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرًا أو نهيًا جملة وتفصيلًا ... رضينا بالله ربا وبالإسلام دينًا وبالقرآن إماما وبسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - نبيًا ورسولًا وبالجهاد سبيلًا وطريقًا لإرضاء الله تعالى مع بقية أعمال البر والتقوى.

-هذه بعض المرتكزات التي تنطلق منها راية التوحيد التي يحملها جيش التوحيد وأعيد التكرار والتأكيد على أن راية جيش التوحيد ليست قطعة قماش تكتب عليها كلمة التوحيد بدون أي تأثير بل هي كلمة تزرع في القلوب أولا وتطبق على الجوارح وتظهر آثارها على الأرض لذلك فإن الجندي الموحّد إذا شهد حقًا وصدقًا أن لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله وامتلأ قلبه بها وسرت أنوارها في عقله وكيانه وانعكست على معتقداته وأفكاره وأخلاقه وسلوكه تحول إنسانا وجنديًا عجيبًا في سموه ورقيه وصار خيِّرًا في ذاته مشعًا للخير على من حوله فهو باعتقاده

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت