فهرس الكتاب
-هي راية تحمل عقيدة التوحيد لا اله إلا الله محمد رسول الله نفيا وإثباتا، نفيا لأي آلهة وإثباتا لله تعالى بالوحدانية وتجمع بذلك كل شروط لا اله إلا الله من النطق والإقرار و الكفر بالطاغوت والعلم المنافي للجهل والصدق والإخلاص واليقين المنافي للشك والعمل بها وبمقتضياتها والرضا والتسليم لأحكامها والموافاة عليها وغيرها من شروط صحة كلمة التوحيد لا اله إلا الله.
-يؤمن أصحاب راية التوحيد بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والبعث بعد الموت وبالقدر خيره وشره
-وهم يؤمنون بربوبية الله وبأنّه الخالق الرازق المبدئ المعيد الضار النافع المحي المميت مالك الملك لا رب ولا مصرف ولا مدبر للكون سواه.
-وهم يوحدون الله تعالى في ألوهيته وبأنّه لا معبود بحق في الوجود إلا هو.
-وهم يوحدون الله بأسمائه الحسنى و بصفاته العلا وبكل ما وصف الله به نفسه أو سمى به نفسه أو منعه أو سماه به نبيه - صلى الله عليه وسلم - من غير تحريف ولا تعطيل ولا تكييف ولا تمثيل فهو كما وصف نفسه سبحانه وتعالى"ليس كمثله شيء وهو السميع البصير".
-وهم يعتقدون عقيدة السلف الصالح بأن الإيمان قول باللسان واعتقاد بالقلب و عمل بالجوارح والأركان وأنّه يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية.
-ويعتقدون في ذنوب المؤمنين ومعاصيهم عقيدة وسطا فلا يكفرون أصحاب المعاصي والكبائر كما فعلت الخوارج ولا يقولون بأنّه لا يضر مع الإيمان معصية كما قال المرجئة ولا يجعلون ذلك كما فعلت المعتزلة بالمنزلة بين المنزلتين بين الإيمان والكفر وهم يرجون أي أصحاب المعاصي الرحمة والفضل من الله تعالى ويعتقدون بأن المسيء من المؤمنين مصيره إما أن يعفو الله عنه وإما أن يعذبه فإن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
-ويعتقدون بفضل الصحابة كلهم ولا يبالغون في أحد منهم ويتولونهم جميعا ويستغفرون لهم ويحبونهم ويذكرون محاسنهم ويكفون عن مساوئهم وما شجر بينهم ويقرون بفضلهم وأنّهم جميعا ثقاة عدول - رضي الله عنهم - أجمعين ويعتقدون أن أفضل الصحابة هو أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي ثم باقي العشرة المبشرين بالجنة (سعد وسعيد وطلحة والزبير وأبا عبيدة وعبد الرحمن بن عوف) ثم أهل بدر ثم أهل بيعة الرضوان ثم باقي الصحابة - رضي الله عنهم - ... ويحبون آل بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويتولونهم ولا يغالون فيهم ويعرفون فضلهم وقرابتهم ويحبون أمَّهات المؤمنين أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - جميعهن - رضي الله عنهم - جميعا.
-وهم يعتقدون مذهب أهل السنة والجماعة في مسائل التكفير قولا وعملا واعتقادا بإعمال كل القواعد الشرعية من تكفير المطلق وتكفير العين وموانع التكفير والاستحلال والجحود والإنكار.
والتكذيب والاستكبار والإعراض والكفر الأكبر والكفر الأصغر وغيرها من الأحكام المتعلقة بهذه المسألة الخطيرة التي غالى فيها كثير من الناس فكفّروا الناس بالجملة أو بالشبهة وفرّط فيها قسم آخر بأن ادخلوا الكفار تحت اسم المؤمنين. فهم لا يكفِّرون أحدا إلا بدليل صحيح واضح تقوم به الحجة.