فهرس الكتاب

الصفحة 500 من 604

العدو بسلاح معطل أو ضعيف، عدوك قوي فاستعد له بإيمان قوي، عدوك يمتلك كل أنواع الأسلحة فامتلك اقوي الأسلحة على الإطلاق، امتلك سلاح الإيمان، تخيل أخي أن يحبك الله تعإلى بسب طاعتك له، تخيل أخي أن تكون من أحباب الله تعإلى، ما أروع أن ينال العبد هذه المحبة، قد تسال هتا، الله يحبني إنا؟ أقول لك نعم، إذا أطعت الله وتقربت إليه بما يحبه ويرضاه احبك الله الم تسمع قوله تعإلى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَن يَرْتَدَّ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَلاَ يَخَافُونَ لَوْمَةَ لآئِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} (المائدة 54) يحبهم ويحبونه، حب متبادل، أنت تقدم الطاعات والقربات والله تعإلى يعطيك الحب والنصر والتمكين، أنت حبيب الله تعإلى بأنواع الطاعات التي تقدمها، تخيل أخي في الله أن يحبك الله تعإلى فهل يهمك بعدها لو بغضك أهل الأرض؟ أنت حبي الله فلن يضرك أي كره من أي احد كائنا من كان، والإيمان القوي ليس مقتصر على زمن معين أو وقت محدد حتى لا يعتقد البعض أن المسالة كانت محصورة في الصحابة ثم توقفت بعد ذلك، هذا فهم خاطئ فالإيمان القوي موجود في كل الأزمنة ولكنه يحتاج إلى إعمال خاصة وطاعات كثيرة وجندية فريدة نادرة، أنت تستطيع أن تنال الشرف ضع لنفسك برنامجا للعبادات في يعرف عند السلف بالأوراد اليومية وحافظ على ادائها كل يوم، ثم حاول كل فترة أن تزيد في هذه الأوراد ما تيسر لك ولا تثقل على نفسك، ستجد إيمانك في تغير مستر وسيزداد حبك للإسلام وستصبح البلية أجرا والمصيبة هنية عند تذكر ثواب الصبر عليها، كل حياتك ستتجدد بفضل تجدد إيمانك.

رابعا:- حاول بكل طاقتك أن تبذل كل جهد مستطاع في خدمة هذا الدين وحاول أن تصل إلى درجة التفاني ولاكن قبل ذلك وحتى تصل إلى درجة التفاني يجب عليك أن تقف مع نفسك قليلا لكي تسألها ما هو اغلي شيء لديك أيتها النفس؟ ما هو أهم شيء عندك في هذه الدنيا؟ اجب نفسك بكل صراحة فالله تعإلى يعلم السر واخفي، اسأل الله تعإلى أن تكون الإجابة التي ستقدمها هي الإسلام، وإذا لم يكن الإسلام فيا لها من مصيبة ويا لك من خاسر لا أريد أن أتحدث عن الأجوبة الكارثية التي يمكن أن يختارها البعض غير الإسلام، ولمن أريد الوقوف هنا معك يا من اخترت الإسلام وجعلته الرقم الأول في حياتك، الرقم الأول بل الأوحد بل أرقم الذي بعده أرقام، هو أهم الأرقام وأعظم الأرقام واشرف الأرقام حتى لو كانت الأرقام كثيرة فليس انفع لنفسك من رقم الإسلام، الجابة المحددة الواضحة هي التي ستحدد معالم الطرق التي ستسير عليها، عمر اختار الإسلام بكل صدق وقوة وصراحة وصرامة فكانت النتيجة الفوز والفلاح والتمكين ولكن الاختيار لا يتوقف عند مجرد الإجابة بل يتعدى ذلك ليصل إلى الثمن المدفوع والجهد المبذول و العمل المقدم، المطلوب منك إن تتبنى الإسلام وكأنك الوريث الوحيد له، وكأنه تركه آباؤك وأجدادك التي تركت أمانته في رقبتك، الإسلام قضيتك الأولى وهمك الأكبر وشغلك الشاغل وهدفك الكبير ومصيرك وخيارك واختيارك وحياتك وحماتك وكل شي لك، أنت ابنه أنت من يحمل همه من يفكر كيف يخدمه كيف ينصره كيف ينشره كيف يدافع عنه ويدافع عنه وكيف يناصر إخوانه المسلمين في كل مكان، الإجابة ليست مجرد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت