رحمهم الله كالامام الشهيد سيد قطب والشيخ المجاهد عبدالله عزام رحمهما الله لوصفهم والعياد بالله بالعماله و التبعيه للمخابرات الامريكيه اوغير ذلك من الاتهامات والافترائات التي لو سألت قائلها عن مصادرهم فلن تجد عندهم أجابه غير وسوسه الشيطان أو إعلام الامريكان أوالحقد الذي يعشعش في قلوبهم والمصيبه والكارثه أن هؤلاء الشباب يعتبرون أنفسهم من العاملين للأسلام ومن الحريصين على مصلحه الدين حتى اني سمعت أحدهم قبل سنوات يقول اسامه ابن لادن صنيعه امريكيه فغضبت منه كثيرا وقلت له ما هو دليلك على ذلك أظن أن أجابته كانت حزبيه لكونه لم يقدم أي دليل لا أدري إن كان يدري أولا بأنه بتلك الكلمات يخدم اعداء الدين ويتهم المجاهدين بدل من الدفاع عنهم وعن أعراضهم المسلم لا يظن بأخيه المسلم ظن السوء فكيف إذا كان هذا المسلم حد كبار المجاهدين الذين امضوا أعمارهم في جهاد وقتال أعداء الدين النظرة الحزبيه الضيقه التي تدفع الانسان في الغالب إلى أن يحكم على غير أفراد حزبيه وجماعته بشيئ من الظلم أو بكل الظلم فإذا ذكر امام أحدهؤلاء الحزبيين أي غلم أو مجاهد فإنه يسترسل في الطعن والتشويه والتشكيك والمصيبه أن كل ذلك يحدث بدون أي دليل ومعظمه مأخوذ من أعلام ومصادر أعداء الموحدين فهل صار إعلام العدو مصدرا من مصادر التوثيق لدى البعض ,أن الذي يخاف الله تعإلى لا يمكن ان يخوض في أعرض المجاهدين اقولها بصراحة، مجرم من يتطاول على المجاهدين بدون حجة أو بينه أو دليل، لأن الأصل في المسلم أن يدافع عن اعراض الموحدين وليس العكس حتى لو كانت عندهم بعض الأخطاء فالأصل أن يؤسع في حقهم التأويل وان لايسارع المسلم إلى اتهام المجاهدين والتطاول عليهم. ان جيش التوحيد ليس في موضع الدفاع عن نفسة لكونة ليس متهما أو لكنه يسعى لتوضيح الحقائق وازاله، الشبهات التى تثار من هنا وهناك، وأنا هنا أدعو كل مسلم التحقق والتأكد من كل خير يسمعه حتى لا يقع في شباك الشيطان فيتحول بذالك إلى بوق من أبواق الظالممين من خلال ترديد كلامهم وتصديقهم فيما يبثون من اشاعات كاذبة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ} الحجرات: 6، واختم حديثي وكتابتي عن هذا الجندي القوي المتميز الذي خصه الله بالعديد من الصفات والأخلاق الحميدة والتي لا تتسع مئات بل ألآف الصفحات لجمعها فرضي الله عنه وأرضا , أختم بما ذكره ابو صالح قال: دخل خرار بن الصخرة الكناني على معاوية فقال له: صف لي عليا، فقال: و تعفيني يا أمير المؤمنين؟ قال: لا اعفيك , قال: اما اذ لا بد فانه كان والله بعيد المدى ,شديد القوة يقول فصلا ويحكم عدلا يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمه من نواحيه يستوحش من الدنيا وزهرتها ويستانس بالليل وظلمته ,كان والله غزير الغيرة طويل الفكرة يقلب كفه ويخاطب نفسه يعجبه من اللباس ما قصر ومن الطعام ما خشن كان والله كاحدنا يدنينا اذا اتينا ويجيبنا اذا سألناه وكان مع تقربه الينا وقربه منا لانكلمه هيبا له , فان تبسم فعن مثل اللؤلؤ المنظوم يعظم اهل الدين ويحب المساكين لا يطمع القوي في باطلة ولا يياس الضعيف من عدله فاشهد بالله لقد رايته في بعض مواقفه وقد ارخى الليل سدوله وغارت نجومه يميل في محرابه قابضا علي لحيته يتململ السليم ويبكي بكاء الحزين فكاني أسمعه الان وهو يقول: