فهرس الكتاب

الصفحة 523 من 604

على الحكام المرتدين الذين بدلوا وغيروا أحكام الشريعة فهذا واجب شرعي وفرض من فروض الإسلام لأن حكم المرتد واضح وبين في ديننا فمن بدل دينه فاقتلوه هذا إن كان المرتد أحد أفراد الأمة فكيف إذا كان قائدها فمن بدل شريعه الرحمن وحكم بقوانين الشيطان فقد حكم على نفسه بالردة بعد انتفاء الموانع والاستتابة وقد أحببت الإشارة إلى هذه المسألة حتى لا يقع الخلط بين الخروج على الحاكم المسلم وهذا ما فعله الخوارج في عهد علي وبين الخروج على الحاكم المرتد كما هو حال حكام اليوم الذين بدلوا شريعه الله وحكموا بالقوانين الوضعية فالخروج على الحاكم المسلم هو خروج بغي وظلم ومن فعل ذلك فهو آثم أما الخروج على الحاكم المرتد المبدل للشريعة فهو واجب شرعي لأن إقامة الحد على المرتد فرض من فروض الإسلام وتجدر الإشارة إلى هذا التفريق بين الخروج على الحاكم المسلم والحاكم الكافر لأن إعلام الأنظمة الطاغية في هذا الزمان يوازي بين الخروجين فما إن تعلن جماعة عداوتها للحاكم ونظامه حتى تبدأ تنهال عليها التهم التي الصقت بالمجاهدين واجب التذكير هنا بن رده الأنظمه الحاكمه لا تستلزم ولا تعني رده الشعوب فالناس مسلمون بشكل عام ولكن المصيبه تقع على من دعم و ناصر او قاتل مع النظام و دافع عن النظام ووإلى تلك الانظمه فغنه يعتبر شريكا في الرده اذا انتفت عنه الموانع فالحذر الحذر من علماء السوء الذين يدافعون عن نظمه طاغيه تحارب التوحيد وهله وتوإلى وتناصر الشرك واهله وذلك من خلال محاولاتهم المستمره لاضهار سلاميه الحكام عن طريق الاف الفتاوي التي تحرم الخروج على الحاكم المسلم حتى اعتبر بعضهم الخروج على أي حاكم اليوم يشبه الخروج على عثمان وعلي رضي الله عنهما نعوذ بالله من هذه الشبه وباختصار فن جيش التوحيد يعتبر الخروج على الحاكم المسلم بغي وعدوان ومن يفعل ذلك فهو مجرم سفاك للدماء بغير حق كما ان الجيش يعلن براءته من جماعه التكفير والهجره ومن سار على نهجها من غلاة التكفير بين الذين يكفرون الناس بالجمله وبدون ضوابط شرعيه و اعتبار للموانع التي وضعها الشرع خواني في الله ان محاولات تشويه جيش التوحيد مستمره على كل الاصعده الشيطانيه والاعلاميه والرسميه وغير الرسميه وعن طريق بعض المنتسبينللعلم الشرعي زورا وبهتانا حاول ان تتابع الاخبار ولو ليوم واحد حتى تسمع عشرات التهم التي تلصق بالمجاهدين صباح مساء ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيمن اعلام الشر المدعوم من عداء الإسلام وعلى راسهم حامله رايه الصليب امريكا يبذلون جهود كبيره ويدفعون موالا طائله تصل إلى المليارات ويعملون بكل امكاناتهم لاظهار جيش التوحيد وكانهم قطاع طريق و قراصنه او حاقدون على الحياة والناس والتطور والمدنيه وللاسف الشديد فان كثيرا من المسلمين خدعوا وغربهم فخدوا موقفا سلبيا من جيش التوحيد وانا هنا خطب كل منصف ن لايتصرع في الحكم ون يتانى ون يحاول الحصول على الاخبار ان لم يرد من مواقع المجاهدين وخبارهم الخاصه فلتكن من مصادر مستقله المهم ن يعرف كل واحد منا الحقيقه لا تصدق كل ما تسمع في الاعلام حتى تتكد من مصادر مستقله وان لم تستطع التكد فلا قل من السكوت والحياه والبعد عن الخوض في اعراض المجاهدين الا يكفي ما يلاقيه الموحدين من عداء الدين ناتي نحن لكي نشارك في العدوان من حيث ندري او من حيث لا ندري من راد الانصاف فعليه بالبحث والتحري لمعرفه الحقائق لقد سمعت بعض الكلمات التي قيلت عن بعض اعلام جيش التوحيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت