فهرس الكتاب
شياطين الإنس والجن, هل يعقل أو يقبل أو يخطر على بال منصف أن يحكم الإمام علي غير كتاب الله؟ سبق في الإسلام وحمل للدعوة وبشرى بالجنة وعيش في بيت النبوة وزوج ابنة النبي عليه السلام وأبن عمه وأبو الحسن والحسين والمجاهد الذي لا يشق له غبار والشجاع الذي يهابه الأبطال والداعية الذي لا يتأخر عن واجب الدعوة والعالم الذي يعلم ويقدم والفدائي الذي قدم نفسه حماية لرسول الله يوم الهجرة، وغير ذلك من الفضائل والأخلاق والصفات الحميدة التي لا يتصف بها إلا خيرة الرجال وأصحاب الفعال قبل المقال, ثم بعد كل ذلك يتهم بهذه التهم الباطله، شيطان ماكر من وسوس لهم تلك الوسوسات، ما أصعب تلك التهم وما أشد الظلم الذي يقع على الأطهار، هي سياسة الأشرار مع كل موحد يغار لا يرضى الذل والعار، تهم عظيمة تلقى على ظهور الموحدين في كل زمان وكل مكان من الشرق إلى الغرب، ابتداء بالإرهاب والتطرف مرورا بالتكفير والخوارج وانتهاء بالمتمردين والفئة الضالة والسؤال هنا لماذا يحرص أعداء الدين على تشويه الموحدين بكل تلك الشائعات الملفقة؟ أظن الإجابة مشاهده على أرض الواقع وأظن أن من يتابع الأخبار اليومية يأخذ إجابة شافية من كثرة ما يشاهد من إجرام وقتل وسفك للدماء يمارس على الموحدين، إنها المبررات التي اتخذها أعداء الدين لضرب أنصار هذا الدين، هم يبحثون عن كل شماعة أو مدخل خبيث يعلقون عليه إجرامهم، فهم يعلنون صباح مساء بأنهم يحاربون المتطرفين المتشددين الذين يريدون إقامة دوله الخلافة وبالتالي سيفتحون لهم معسكرات لتفريخ الإرهابيين في العالم، وهكذا يقدمون أنفسهم في قتلهم للموحدين وكأنهم يقومون بأعمال نبيلة ويريدون تخليص العالم من الأشرار وهم والله أساس الشر والبلاء ومصدر الإجرام والقتل وسفك الدماء وحسبنا الله ونعم الوكيل، يقتل علي رضي الله عنه ظلما وعدوانا وغدرا ومن قتله خارجي مجرم يكفر الموحدين ويقوم بقتلهم بشبهات ما أنزل الله بها من سلطان وهذا الخروج في حقيقته هو خروج على إمام عادل وبدون مبرر شرعي فهم بغاة قتله يسعون للسلطة ولشق صف المسلمين هذا بالإضافة للجهل المركب الذي يحملونه في عقولهم، دسائس وأهواء ومصالح وجهل مركب وتداخلات كثيرة وسيئات كثيرة وأشياء غريبة مثيرة وأجواء مظلمة قائمة، كل ذلك ساعدني في خروج مثل تلك الفرق المنحرفة الضالة التي طعنت الإسلام أشد الطعنات من خلال طعنة لخيرة جنود هؤلاء الناس تشددوا في غير مواطن الشدة فكفروا بالذنب وسار على نهجهم في هذه الأيام جماعة ما يعرف بالتكفير والهجرة والتي كفرت المجتمع واستباحت دماء المسلمين وقتلت كل من يخالفها و ليس من جماعتها فإما أن تكون منهم أو تقتل لكونك وفق تصوراتهم تعد من الكافرين والعياذ بالله تخيل ن يكفر إنسان جميع الناس باستثناء فراد جماعته ما خطر تلك الأفكار على المجتمعات المسلمة وأنا هنا لا أنفي و أنكر والعياذ بالله حكم الكفر من الشريعة ولأن أحكام الكفر لها ظوابط وموانع وشرائط ومسائل شرعية تعرف من خلالها فحكم الكفر لا يستطيع أحد إنكاره والغاؤه لكونه ثابت بأدلة قطعية ولكنّ الخطورة تكمن في الإفراط والمغالاة واعتبار كل الناس كفار والحق أن يكون المسلم في هذه المسأله الخطيرة بعيدا عن الإفراط التفريط فهو لا يكفر المسلمين بالجملة ولا يدخل الكفار في الإسلام فمن ارتكب ناقضا من نواقظ الإسلام ثم انتفت عنه الموانع فهو كافر وبالتالي فإن فكر الخوارج فكر شديد الخطورة على المجتمعات المسلمة أما بالنسبة للخروج