فهرس الكتاب

الصفحة 569 من 604

-وجهاد الدفع دفع الكفار عن بلادنا وحكمه فرض عين ويكون في الحالات التالية: 1 - اذا دخل الكفار بلدة من بلاد المسلمين

2 -اذا التقى الصفان وتقابل الزحفان

3 -اذا استنفر الامام قومًا وجب عليهم النفير

4 -اذا اسر الكفار مجموعه من المسلمين، لماذا أفغانستان؟ أليست فلسطين أولى؟ بلى، هي قضية الإسلام وقلب العالم الإسلامي وهي الأرض المباركة ولكن الحدود مغلقة والأيدي موثقة وعيون المسؤلين متربصة بكل حلول أن يخترق الحدود لقتال اليهود، أما أفغانستان فمعركتها قائمة وراياتها اسلامية وقياداتها اسلامية بينما الامر في فلسطين مختلف، هل يمكن تطبيق النفير عمليًا في ه 1 ه الايام دون تفريغ الامة من دعاتهم. نعم، فو طبق اسبوعًا واحدًا في فلسطين لتطهرت، وهل نجاهد وليس لنا امير؟ نعم لان القتال دفاع عن المسلمين، وهل يقاتل الانسان وحده اذا قعد الناس؟ نعم لقوله تعإلى {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ} النساء: 85، وهل نقاتل مع مسلمين ليسوا على مستوى من التربية نعم لان القتال لدفع اعظم الضررين اما القتال او سيطرة الاعداء علينا،"هذه بعض الفقرات الموجودة في الكتاب وهو مليء بالاحكام الشرعية التي تبين وتوضح احكام الجهاد كمان انه مليء بالتحريض والتعبئة والدعوة للتجنيد، بالفعل ان هذا الشيخ كان امة اذ كان له في كل باب من ابواب الخير بصمة ان محاضراته وخطبه ودروسه المسجلة كانت وما زالت وستبقى بادن الله تعإلى وقودا يدفع الاجيال للامام، مجرد ان يدكر اسم الشيخ رحمه الله، عبد الله عزام، يشعر السامع من جنود التوحيد بالعزة، كنت صغيرًا عندما سمعت له بعض العبارات في احدى التسجيلات ولا اخفي بل وافتخر ان تلك الكلمات كان لها الأثر الكبير في نفسي أذكر من تلك الكلمات انه كان يقول:"أي شيخ هذا الذي لم يطلق طلقة في سبيل الله"تقريبًا بهده الصيغة ان لم تكن خانتني الذاكرة مع مرور السنوات، واذكر كذلك انه كان يردد كلمات سيد قطب"ان كلماتنا وافكارنا ستبقى ميتة اعراسًا من الشموع لا حراك فيها جامدة حتى اذا متنا من اجلها انتفضت حية وعاشت بين الاحياء"، لقد أثرت كلماته علي بشكل كبير وصرت احب الشيخ حبًا عظيمًا خاصة جملة سمعتها له ولكني نسيت اين ومتى سمعتها وهي قوله"لا يسال عن احكام الجهاد اهل الجحور دائما يسال عنها اهل الثغور"او كما قال رحمه الله وانا متاكد ان الاف الشباب المسلم تأثروا بكلماته كما تأثرت واحبوه كما احببته، انه اسم الشيخ تحفظه الاجيال وتتناقله جيل بعد جيل ان اسم مغروس في قلوب اهل افغانستان واهل باكستان واهل الشيشان واهل الارض وفلسطين انه اسم تحبه قلوب الامة المخلصة، ان المجاهد المخلص يدوم ذكره على السنة الموحدين في حياته وبعد موته إلى ان يرث الله الارض ومن عليها، لقد احب الشيخ الجهاد في حياته فاحبته امة الجهاد وبعد موته، يقول الشيخ رحمه الله"لقد ملك حب الجهاد علي حياتي ونفسي ومشاعري وقلبي واحاسيسي"، ان سورة التوبة باياتها المحكمة التي مثلت الشرع النهائية للجهاد في هذا الدين وإلى يوم الدين لتعتصر قلبي ألمًا وتمزق نفسي أسى وانا ارى تقصيري وتقصير"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت