وطبع الكتاب بعناية الدكتورة إيلزة ليختن شتيتر، عن دار الآفاق الجديدة.
(4) المنفردات والوحدان [1] .
للإمام الحافظ أبي الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ القشيريّ النيسابوريّ ت 261 هـ [2] .
ألّف - رحمه الله - كتابه هذا فيمن لم يرو عنه إلا راو واحد من الصحابة أو التابعين فمن بعدهم [3] ، حيث قال في مقدمة الكتاب [4] : (
(1) اعتمدت هذه التسمية لأن الكتاب طبع بها، وقد ذكر مشهور بن حسن آل سلمان في كتابه"الإمام مسلم بن الحجاج، ومنهجه في الصحيح، وأثره في علم الحديث" (1/ 330) بأن الكتاب لا تحمل أيّ نسخة خطيّة منه هذا العنوان اهـ. والكتاب يحيل العلماء عليه بعدّة إطلاقات، فيقال: الأفراد - كما هنا -، ويقال: الوحدان، ويقال: الأفراد والوحدان، ويقال: المنفردات والوحدان، ويقال: من لم يرو عنه إلا راو واحد. فبعضهم اختصر اسمه، وبعضهم نظر إلى موضوع الكتاب وهكذا. انظر: مقدمة تحقيق الكتاب (ص/11) .
(2) انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (13/ 101 ت 7089) ، وطبقات الحنابلة (1/ 459 ت 488) ، وتهذيب الكمال (27/ 499) ، والسير (12/ 557) ، والمقصد الأرشد (3/ 31 ت 1147) , وطبقات الحفاظ (ص/264 ت 591) .
(3) الرسالة المستطرفة (ص/86) . وقال: (وهو غير من لم يرو إلا حديثًا واحدًا الذي ألّف فيه البخاري) .
(4) (ص/17) .