المنذِر [1] ، وكتاب «المحلَّى» لابن حزم [2] ، و «الاستذكار» لابن عبد البرّ [3] ، وغيرها [4] من الكتب التي تُوقِفني على آراء الصحابة مُسنَدةً إليهم أو منقولةً عنهم.
وقد كان هذا وفق المنهج الآتي:
(1) هو: أبو بكر، محمد بن إبراهيم بن المنذِر، النيسابوري، أبو بكر، الإمام الفقيه المجتهِد الحافظ، كان شيخ الحرم بمكة، له مصنَّفات عدة؛ منها: «الأوسط في السُّنَن والإجماع والاختلاف» ، و «المبسوط» في الفقه، و «اختلاف العلماء» ، وغيرها، توفِّي سنة 319 هـ. انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، مرجع سابق، 14/ 490، والزركلي، الأعلام، مرجع سابق، 5/ 294.
(2) هو: أبو محمد، علي بن أحمد بن سعيد بن حزم، الفارسي الأصل، ثم الأندلسي القرطبي، الإمام الفقيه الظاهري، عالم الأندلس في عصره، وُلِدَ بقرطبة، له مصنَّفات عديدة؛ منها: «المحلَّى» ، و «الفِصل في المِلَل والأهواء والنِّحَل» ، و «جمهرة الأنساب» ، وغيرها، تُوفِّي سنة 456 هـ. انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، مرجع سابق، 18/ 184، والزركلي، الأعلام، مرجع سابق، 4/ 254.
(3) هو: أبو عمر، يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البرّ، النمري، القرطبي، الإمام المحدِّث الفقيه المالكي، حافظ المغرب، وُلِدَ بقرطبة وتُوفِّي بشاطبة سنة 463 هـ، له مصنَّفات عديدة؛ منها: «التمهيد لما في الموطإ من المعاني والأسانيد» ، و «الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار» ، و «الاستيعاب في معرفة الأصحاب» ، وغيرها. انظر: ابن خلِّكان، أحمد بن محمد بن أبي بكر، وَفَيَات الأعيان وأنباء الزمان، تحقيق: إحسان عبَّاس، (بيروت، دار صادر) ، 7/ 66، والذهبي، سير أعلام النبلاء، مرجع سابق، 18/ 153، والزركلي، الأعلام، مرجع سابق، 8/ 240.
(4) كـ"المجموع شرح المهذب"للنووي، وكتاب"المغني"لابن قدامة المقدسي، فهذان الكتابان من الكتب التي تورد آراء الصحابة وتعتني بنقلها، وإن لم تكن تسندها ككتب الرواية والإسناد.