(1) الصحابة الذين اعتنيتُ بآرائهم - لمعرفة مدى توافق آراء الإمام الصنعاني لها - هم: فقهاء طبقة الصحابة؛ كما سمَّاهم الإمام أحمد بن شعيب النسائي [1] في رسالته «تسمية فقهاء الأمصار من الصحابة ومَن بعدهم» ؛ وهم:
من أهل المدينة: عمر بن الخطَّاب، وزيد بن ثابت، وعبدالله بن عمر، وعائشة.
ومن البصرة: أبو موسى الأشعري، وعمران بن حصين.
ومن أهل الكوفة: علي بن أبي طالب، وعبدالله بن مسعود.
ومن أهل الشام: معاذ بن جبل، وعويمر - أبو الدرداء -. رضي الله عنهم أجمعين.
(2) ترجمتُ لطبقة فقهاء الصحابة ترجمةً مختصرةً، بعد أن ترجمتُ وعرَّفتُ بالصنعاني.
(3) اعتمدتُ كتبَ الإمام ابن الأمير الصنعاني المشهورة؛: «سبل السلام» ، و «العُدَّة على إحكام ابن دقيق العيد» ، وحاشيته على «ضوء النهار» الموسوم بـ «منحة الغفَّار» ، وغيرها من الرسائل الأخرى المطبوعة.
المنهج الثاني: المنهج الاستنباطي"التحليلي": ويتمثَّل في الترجيح ما أمكن، عند الاختلاف بين آراء الإمام الصنعاني وآراء الصحابة، أو إذا كنتُ مخالِفًا للصنعاني فيما يذهب إليه.
• توضيح وبيان:
حجم البحث زاد قليلًا عن القدر المحدد للبرنامج في الجامعة لأسباب من أهمها:
الأول: أن الخطة ابتداءً كانت بعنوان:"آراء الإمام الصنعاني في العبادات"فاختصرتها بمشاورة المشرف وإذن القِسْم وحصرتُ البحث بالطهارة فقط بسبب كبر حجم البحث
(1) هو: أبو عبد الرحمن، أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار، النسائي، الإمام الحافظ المحدِّث، صاحب «السُّنَن» ، مات سنة 303 هـ وله ثمان وثمانون سنة. انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، مرجع سابق، 14/ 125، وابن حجر، تقريب التهذيب، مرجع سابق، (47) .