قال الإمام النووي:"وأما الكافر؛ فحُكمه في الطهارة والنجاسة حُكم المسلم؛ هذا مذهبنا ومذهب الجماهير من السَّلَف والخَلَف ..." [1] .
قلتُ: هذا القول أقوى؛ لقوَّة أدلته، ولأنَّهم سلكوا مسلكًا به تتفق الأدلة ولا تتعارض، وتجتمع النصوص ولا تتناقض، والجمع ما أمكنَ مقدَّم على ترجيح بعضها على بعض، وأولى من إعمال بعضها وإهمال الأخرى - كما هو مقرَّر في الأصول -.
(1) النووي، شرح صحيح مسلم، مرجع سابق، 2/ 66.